علاء الدين مغلطاي

74

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

وذكر عن نعيم بن حماد أنه قال : إذا رأيت الخراساني يتكلم في إسحاق فاتهمه في دينه . وقال الدارمي ساد أهل المشرق والمغرب بصدقه . وفيه يقول بعضهم : قولي إلى الله دعاني إلى . . . حب أبي يعقوب إسحاق لم يجعل الفرقان حلفا كما . . . قد قاله زنديق فساق جماعة السنة إذا به . . . يقيم من شذ على ساق يا حجة الله على خلقه . . . في سنة الماضين للباقي أبوك إبراهيم محض التقى . . . سباق مجد وابن سباق ولما مات وقف رجل على قبره وقال : فكيف احتمالي للسحائب صنيعة . . . بإسقائه قبرا وفي لحده بحر . وقال محمد بن يحيى بن خالد : مات إسحاق ليلة الخميس . وقال أبو بكر الخطيب البغدادي : كان إسحاق أحد أئمة المسلمين ، وعلمًا من أعلام الدين ، اجتمع له الحديث والفقه والحفظ والصدق والورع والزهد . وقال أبو محمد بن الأخضر : كان إمامًا عالمًا ورعًا زاهدًا . قال البغوي : كتبت عنه . وفي « الإرشاد » : قال محمد بن أسلم : لو كان سفيان الثوري حيا لاحتاج إليه ، فأخبر بذلك أحمد بن سعيد الرباطي فقال : والله لو كان الثوري وابن عيينة والحمادان والليث حتى عد عشرة لاحتاجوا إليه ، فأخبر بذلك محمد بن علي الصفار فقال : والله لو كان الحسن حيا لاحتاج إليه في أشياء كثيرة . قال الخليلي : هو إمام متفق عليه شرقًا وغربًا ، وكان إمام هذا الشأن حفظًا ، وعلمًا ، وإتقانًا ، وفقهًا وفي العلوم كلها ، وكان يقارن بأحمد بن حنبل .